أرادوا أيضاً أن يثبِّتوا معادلةً أخرى: وهي معادلة التجزئة للمعركة، وهي من أخطر المعادلات، لقد أرادوا لأمريكا أن يكون الجو لها مفتوحاً، لتأتي وتأتي معها بمن تريد من دول، كيانات، جماعات، في معركتها على الأمة
للأسف الشديد مع هذه الهجمة الأمريكية الإسرائيلية الواضحة على أمتنا، يترافق معها مساران سلبيان، ويشتغل في كِلا المسارين جزءٌ من أبناء الأمة:
عندما أتت كل آيات الجهاد، وكل الحديث عن الشهادة، هي لتبني منا أمةً ذات منعة تواجه أعداءها، تواجه التحديات، تواجه الأخطار، تتصدى لقوى الشر، لقوى الإجرام، وليس لتبقى أمةً مستكينة
نجد كيف تتعامل حتى مع عملائها، مع الخانعين لها، مع الخاضعين لها، مع الموالين لها، هل هي تحترمهم؟ عندما يأتي الرئيس الأمريكي ليسمي النظام السعودي الذي هو يوالي- بكل وضوح- أمريكا ولاءاً تاماً
الحالة التي نعيشها في هذا العصر، هناك عدوٌ واضح اسمه الأمريكي والإسرائيلي، يستهدفنا كأمة ليسيطر علينا وبعدائية، ليفقدنا استقلالنا، ليفقدنا حريتنا وكرامتنا، ليسيطر علينا سيطرةً تفصلنا عن مبادئنا الأساسية، عن قيمنا، عن إسلامنا الحقيقي